المذيعون

المذيعون

عواطف محمد

عواطف محمد مذيعة إذاعية انطلقت رحلتها في إذاعة الفجيرة منذ عام 2010، تحمل شهادة البكالوريوس في الإعلام والعلاقات العامة. تقدم البرنامج الصباحي "يسعد صباحك" من الإثنين إلى الجمعة من الساعة 7:00 الى 10:00، حيث تتفاعل مع المستمعين وتناقش قضايا تمس حياتهم اليومية وبيئة عملهم. على مدار مسيرتها، قدمت عواطف عددًا من البرامج المميزة مثل "7 الصبح"، "على الخط"، "صوت رمضان"، إلى جانب برنامج "ناي" الذي حصد الدرع الذهبي في مهرجان الإذاعة والتلفزيون بالسعودية. كما شاركت في إعداد وتقديم العديد من الوثائقيات والكتب الصوتية. وبالإضافة إلى عملها الإذاعي، خاضت تجربة التقديم داخل الملاعب كمذيعة داخلية في نادي الفجيرة، جامعةً بين شغفها بالإعلام وحبها للمجال الرياضي. وتبقى إذاعة الفجيرة بالنسبة لها أكثر من مجرد مكان عمل، بل بيتها الإعلامي الأول ومصدر إلهامها اليومي.

نورة مبارك

مذيعة تتمتع بخبرة لسنوات في إذاعة الفجيرة، عُرفت بحضورها القريب من المستمعين وأسلوبها الدافئ الذي يعكس روح العائلة والمجتمع. تقدم حاليًا برنامج "بيت العيلة" من الإثنين إلى الجمعة، من الساعة 2 إلى 4 عصرًا، حيث تناقش مواضيع اجتماعية وإنسانية تلامس الحياة اليومية، وتسلّط الضوء على القيم العائلية والمواقف التي نعيشها جميعًا. طوّرت خلال مسيرتها أسلوبًا إذاعيًا يوازن بين التفاعل الحقيقي مع الجمهور والمحتوى الهادف، وأسهمت في إثراء الخريطة البرامجية للإذاعة من خلال مشاركتها في إعداد وتقديم فقرات متنوعة، تعكس اهتمامات الأسرة والمجتمع المحلي.

حمود محمد

مذيع إماراتي وكاتب درامي وشاعر، بدأ مسيرته الإعلامية عام 2007، ويقدّم حاليًا برنامج "بيت العيلة" على إذاعة الفجيرة. تميّز في كتابة وتقديم المسلسلات الإذاعية، وشارك بأداء أدوار درامية بصوته، ما منحه حضورًا صوتيًا قويًا وقدرة عالية على التعبير. قدّم مجموعة متنوعة من البرامج الإذاعية والتلفزيونية، تنوّعت بين الاجتماعي والثقافي والتراثي، كما عمل في عدد من المحطات التلفزيونية المحلية، ليجمع بين الخبرة الصوتية والبصرية في مسيرة إعلامية تعكس الهوية الإماراتية بروح معاصرة.

أنس الشلدي

أنس الشلدي مقدمة برنامج "Magazine" من الإثنين إلى الجمعة من الساعة 7 إلى 9 مساءً، بالإضافة إلى برنامج "نوستالجيا" كل يوم سبت. بدأت أنس مسيرتها الإعلامية في 2005، وقدمت مجموعة متنوعة من البرامج الإذاعية والبودكاست، بما في ذلك البرامج الصباحية والثقافية، إضافة إلى مقابلات مع شخصيات مهمة وفنانين. كما قدمت أول برنامج إذاعي مختص بالسعادة وأول نشرة متخصصة بالإيجابية والسعادة بعنوان "نشرة أخبار السعادة". عملت أيضًا في مجال التعليق الصوتي والدبلاج وكتابة الدراما الإذاعية. حازت على عدة جوائز، أبرزها الجائزة الذهبية في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في تونس (الدورة 24) عن برنامج "فيتامين".

جيهان الصافي

مذيعة في إذاعة الفجيرة FM مقدمة برنامج إكسترا تايم إلى جانب جلال الحرباوي، يُبث أيام الثلاثاء والخميس والسبت من الساعة 9 إلى 10 مساءً. بدأت جيهان مسيرتها الإعلامية عام 2003، وقد عملت في ست إذاعات مرموقة بين السودان والإمارات، وأسهمت في تأسيس إذاعة البيت السوداني وإذاعة الفجيرة FM. تملك خبرة واسعة في تقديم البرامج ونشرات الأخبار، وإعداد المحتوى المرئي والمسموع، إضافة إلى التغطيات الميدانية. كما تميزت بخبرتها في الإعلام الرقمي والصحافة الرياضية، وكتبت لصحيفة الرؤية وكانت أول سودانية تعمل في هذا المجال بدولة الإمارات. شاركت أيضًا في التنسيق الإعلامي وتنظيم الفعاليات الرياضية والثقافية الكبرى بإمارة الفجيرة لأكثر من 20 عامًا

ايمان ابراهيم

مذيعة في إذاعة الفجيرة FM مقدمة برنامج "كشته وسوالف" نهاية كل أسبوع من الساعة 4:00 إلى 6:00 مساءً. بدأ شغف إيمان بالإذاعة منذ الطفولة من خلال مشاركاتها في الإذاعة المدرسية. درست الترجمة والإعلام، وانضمت إلى إذاعة الفجيرة FM عام 2012 متدربة، لتثبت جدارتها سريعًا وتبدأ تقديم البرامج على المباشرة خلال فترة التدريب. قدّمت إيمان مجموعة من البرامج المتنوعة ذات الطابع الصحي، الاجتماعي والترفيهي، وتميزت بحضورها في اللقاءات الجماهيرية والمسابقات الحية. ترى في الإذاعة بيتها الثاني، وتواصل سعيها الدائم لتقديم الأفضل والمميز لمستمعيها.

جلال الحرباوي

إعلامي رياضي ومقدّم برامج، يقدّم برنامج "إكسترا تايم" على إذاعة الفجيرة مساء كل ثلاثاء وخميس و سبت من الساعة 9 إلى 10، حيث يناقش أبرز الأحداث الرياضية المحلية والعالمية بأسلوب تحليلي وحيوي يجمع بين المعلومة والتفاعل. يمتلك جلال شغفًا بالرياضة ومعرفة واسعة بتفاصيلها، مما ينعكس في قدرته على تقديم محتوى متوازن يجذب جمهورًا متنوعًا من محبي الرياضة. أسلوبه المباشر وتواصله القريب من المستمعين يجعلان برنامجه مساحة مفتوحة للنقاش والتحليل والتفاعل. رغم كونه متعاونًا، إلا أنه يضطلع بدور فعّال ومهم ضمن المحتوى الرياضي في الإذاعة، ويُسهم باستمرار في إثراء البرامج برؤى متجددة وصوت إعلامي حاضر.

عثمان شلكاوي

يُعدّ الإعلامي عثمان شلكاوي من الأسماء البارزة والمؤثرة في مجال الإعلام الإذاعي في كلٍ من السودان ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تمتد مسيرتُه المهنية لأكثر من أربعة عقود، حافلة بالعطاء، والتجربة، والريادة في العمل الإذاعي. بدأ شلكاوي مشواره الإعلامي في عام 1980 من خلال إذاعة أمدرمان، حيث عمل مذيعاً للأخبار ومقدّماً للبرامج، وسرعان ما برز بأسلوبه المهني الرصين وقدرته على تقديم المحتوى الإخباري والثقافي باحترافية عالية. وخلال سنوات عمله في السودان، أسهم في تأسيس وإدارة عدد من الإذاعات الولائية، واضطلع بدور محوري في تطوير البنية البرامجية والإدارية لها حتى عام 1998. وخلال تلك المرحلة، قدّم شلكاوي مجموعةً متميزة من البرامج الإخبارية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والمنوعة، التي لاقت حضوراً واسعاً لدى المستمعين، ومن أبرزها برامج: «على ظهر سفينة»، «مسائل اجتماعية»، والمهمة النبيلة» وعدد من السهرات والبرامج المباشرة ، إلى جانب مشاركته في إعداد وتقديم برامج المناسبات الوطنية والخاصة. كما كان له إسهام واضح في الارتقاء بالأداء الإذاعي من حيث الشكل والمضمون، الأمر الذي جعله يترك بصمة راسخة في المشهد الإعلامي السوداني. وفي عام 1998، انتقل عثمان شلكاوي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث عُيّن محرراً ومذيعاً في إذاعة رأس الخيمة، ثم تولّى لاحقاً منصب مدير إدارة البرامج، وأسهم في تطوير الخارطة البرامجية وتعزيز جودة المحتوى الإذاعي بما يتواكب مع تطلعات الجمهور المحلي. وفي عام 2006، انضم شلكاوي إلى إذاعة الفجيرة، وكان من أعضاء الفريق المؤسس لها، حيث تولّى منصب مدير الأخبار، وقاد العمل الإخباري فيها باحترافية عالية، إلى جانب استمراره في تقديم البرامج الإخبارية والمنوعة، والإشراف على إعداد النشرات والتقارير، والمشاركة الفاعلة في الفعاليات الإعلامية والثقافية التي تشهدها الإمارة، مما عزز حضوره وتأثيره في المشهد الإعلامي المحلي. ويُحسب للإعلامي عثمان شلكاوي دوره الريادي في اكتشاف وتوجيه المواهب الإعلامية الشابة، إذ أسهم في تأهيل عددٍ كبيرٍ من الإعلاميين، وفتَح أمامهم آفاق العمل في الإذاعات والتلفزيونات في كلٍ من السودان ودولة الإمارات، ما ساهم في رفد الساحة الإعلامية بأصوات جديدة وكفاءات واعدة. وبهذه المسيرة الزاخرة، يظل عثمان شلكاوي نموذجاً للإعلامي المهني الملتزم، الذي جمع بين الخبرة، والرسالة، والقدرة على صناعة التأثير، وأسهم بفاعلية في تطوير الإعلام الإذاعي العربي على مدى سنوات طويلة.